الأحد، 21 أكتوبر 2018

Andar Kahini “Self Exile” won a special mention Jaffna 4th


in The Fourth Jaffna Film Festival in Sri Lanka
 From the Jury Composed of Safaa Elaisy Haggag  from egypt, Archana Urvashi from south India and Mauran Muralitharan from Sri-lanka.
Good Script , Classical Directing
We were impressed by “Self Exile” glamorous idea. It combined four stories of women who dedicated their lives to men. The titles of the stories are: the daughter, the sister, the friend and the wife. The filmmaker (Arnab Middya) gave the four parts to the same leading actress. Every part ends with a song according to the Indian style. It is a limited budget movie maneuvering through the Indian filmmaking elements in an attempt to escape from them
,

 however, it still has a strong impact and its classic method of narration is dominating. It won a special mention by the Festival Jury.
The filmmaker Arnab Middya used the face veil as well in his movie “Self Exile”, in the fourth story of the movie about an unemployed husband and a wife who accepts to work as a prostitute while she wears a face veil to hide, and her husband plays the role of an Arab husband when they ride a car together.  The Hindu director Arnab Middya, criticize the common appearance of Muslims and narrate stories which are probably inspired by real stories.In comment to what I wrote Arnab explain: In story no.4, my point is that if we want to hide our identify then we can easily wear borkhoa or other attires wearing by that person.. and if they perform any crime then muslims are blamed for that attire only.. nobody become interested to identify that persons original religion, and most of the cases we judge person on basis of his or attire or name/surname.. which is really dangerous

Arnab wrote his film , struggle for the production, at the end he finish his good film which obtains many prizes and still sharing different festivals .
I met Arnab in train station of Colombo with Vasanthi Senartane and Nuwan jayaThilake, from first moment I consider him as a son to me, he always with charming smile. The Three of us had good chat in the train trip
.

By: Safaa Elaisy Haggag
Egyptian fil Critic & Film Editor
 

السبت، 20 أكتوبر 2018

Best Depute Films Award at Fourth Jaffna International Cinema Festival


An Orange Ship" by Noor Emran


The movie that won the award was “An Orange Ship” by the director Noor Emran from Bangladesh. It is about a journey on board of a huge ship that combines: a coffin of a victim of a factory fire, the weeping husband of the victim who fears his young son’s reaction, a criminal businessman who set fire in the factory to get the insurance money, a complex character of a man who has several jobs, as he leads a group of circus players to amuse the passengers, as well as working as pimp who encourages a face-veiled whore to entertain some customers, a middle class family who travel in a rich class cabinet beside the businessman and a huge mass of poor persons on deck.
The filmmaker cleverly led all of them and moved between their stories and characters. He succeeded to express the society as a whole through his orange colored ship. The body of the deceased woman rots, the businessman is abandoned by his crime collaborators and is under the threat of imprisonment, the middle class family lives its bourgeois rotten life, the multi-jobs quack is rather working in them to make a living. His work includes being a pimp and religious preacher when needed. The director Noor Emran is Muslim in a muted-faith society, nevertheless, he did not feel embarrassed to criticize religious quacks through the character of this man, or through the risks of using the face veil to hide and commit sins. The filmmaker Arnab Middya used the face veil as well in his movie “Self Exile”, in the fourth story of the movie about an unemployed husband and a wife who accepts to work as a prostitute while she wears a face veil to hide, and her husband plays the role of an Arab husband when they ride a car together…..In “The Orange Ship”. Noor employed music and fine singing which is critical to reality. They include a song of a political significance, similar to Sheikh Imam and Negm’s songs,( Egyptian antigovernment Musician) about the necessity of common tolerant co-life of Buddhists, Hindus, Christians and Muslims. Noor Emran marvelously led the performers. I spite of the fact that we aspired to view independent movies in the Forth Jaffna Film Festival, nonetheless, most movies were rather traditional, expressing key or even controversial issues in a realistic style

Safaa Elaisy Haggag
Egyptian Film Critic& Film Editor 
October 2018




الاثنين، 15 أكتوبر 2018

رسالة مهرجان جفنا السينمائي الرابع بسيري لانكا 3-8 أكتوبر 210


رسالة مهرجان جفنا السينمائي الرابع بسيري لانكا
سينما مستقلة تعبر عن قضايا ملحة
حين تتلقى دعوة للمشاركة في مهرجان للفيلم في أي مكان في العالم فإنك تكون مستعدا للتعرف عن قرب على مدينة المهرجان وخاصة عندما تقرأ أن المنطقة شهدت حربا أهلية انتهت عام 2009، وأن المهرجان في إطار التطلع إلى سلام بين الناس والتغلب بالثقافة وبالسينما على أجواء الصراع، المهرجان بمدينة جفنا عاصمة الإقليم الشمالي من سيريلانكا التي عرفناها قديما باسم جزيرة سيلان.
تدير المهرجان السيدة أنوما راج خورانا ويرأسه الأستاذ الجامعي د. راجورام. يقام المهرجان بدعم من المركز الثقافي البريطاني ومن الاتحاد الأوربي وداعمين آخرين، أقيمت الضيافة في فندق أقرب إلى منتجع ، ذا تيناي ، وتيناي أورجانك حيث حقول ذرة ومناخ طبيعي يناسب جزيرة مناخها استوائي حيث حرارة شبه منتظمة وأمطار في أي وقت من العام. على طول الطريق من العاصمة كولومبو إلى جفنا بالقطار حقول متسعة، الخضرة غالبة مع بيوت كأكواخ على الطراز الإنجليزي بسطح القرميد الأحمر. حين وصلت جفنا كانت الدراجات والدراجات البخارية تقودها سيدات بالساري الهندي، أو ملابس أقرب إلى ما ترتديه السيدات العاملات في مصر، بنطلون متسع وجزء علوي محتشم، التكاتك بألوان مبهجة تعمل بالعداد دون الاحتقار الذي نتعامل به هنا في مصر مع هذه الوسيلة المناسبة للنقل الداخلي.

حاولت تقريب الصورة العامة إليكم قبل تناول جوائز دورة مهرجان جفنة الرابع حيث تسابقت سبعة أفلام طويلة أغلبها من سيرلانكا والهند، بثقافة التاميل حيث المهرجان أقرب أن يكون مهرجانا إقليميا وليس مهرجانا دوليا يضم مختلف بلاد العالم.
لا يخلو أي فيلم من الأفلام السبعة من تناول قضية كبرى عبر سينما تحاول الفكاك من الأسلوب التقليدي للسينما البوليودية التي يقبل عليها جمهور سيرلانكا ، البداية كانت مع فيلم " ممرات الحياة " إنتاج مشترك ياباني ميانمار يتناول أزمة أسرة بورمية تعمل بهجرة غير شرعية في اليابان، الأب يعمل في مطعم والأم في مصنع حياكة ولد طفلاهما وعاشا في اليابان، ولكن السلطات تطردهم وتختار الأم الرحيل ويبقى الأب مجاهدا لعيش أفضل باليابان، اتخذ المخرج أسلوبا أقرب إلى سينما الحقيقة باستعمال حركة كاميرا حرة وقيادة للممثلين يبدون معها وكأنهم شخصيات أتوا من العالم الحقيقي دون أداء تمثيلي، لم يتوافق زميلاي في لجنة التحكيم الممثلة الهندية آرشنا، والناقد السيرلانكي مارون ذوقهما في التلقي فاستبعدنا الفيلم في النقاش على الجوائز، كذا تم استبعاد الفيلم الهندي " سيدة البحيرة" الذي قام مخرجه بتطوير عمل وثائقي له عن سكان الأهوار في نهر عريض يواجهون صعوبة العيش ومطاردة السطات المحلية، التطوير اعتمد على إضافة عنصر فانتازي بظهور شبح امرأة للصياد الفقير الذي يعاني من هوس بعدم الأمان، تم استبعاده أيضا،
وبقي للنقاش فيلم " منفى شخصي " الذي أثر فينا بفكرته اللامعة لجمع أربع قصص لنساء مضحيات من أجل الرجال ، القصص معنونة الابنة، الأخت، الصديقة والزوجة، جعل المخرج الممثلة الرئيس واحدة في الأجزاء الأربعة التي ينتهي كل جزء منها بأغنية على الطريقة الهندية، الفيلم قليل التكاليف يتحرك من خلال عناصر السينما الهندية في محاولة للفكاك منها، ولكن يبقى تأثيرها قويا وكلاسيكية الطرح مسيطرة. المخرج أرنوب ميديا شخص مبتسم طوال الوقت يقدم هنا عمله الطويل الأول الذي لاقى نجاحات محلية وحصل من لجنة تحكيم مهرجان جفنا الربع على تنويه خاص، كما حصل فيلم " ابني شاذ "
على تنويه مماثل وذلك لتطرقه لمناقشة محظور الجنس وحرية اختيار نوع الميل الجنسي، لا يخرج الفيلم عن التوقع بمناقشة القضية بطرح كثير من المعلومات العلمية التي يبدو أنها تحاول إيصال رسالة للمتلقي بتقبل اختلاف الميل الجنسي واعتباره مرض خلق صاحبه به. تراوح أسلوب المخرج بين سينما حرة تتطبق قواعد الدوجما وسينما النجم بأداء قوي للنجمة الأم وكاميرا ثابتة تنتظر نهاية تقمصها. المخرج لوكيش كومار دمث الخلق تساءلت النجمة الهندية آرشنا زميلة التحكيم، هل المخرج نفسه شاذ، ثم عقبت بأنها لا تعتقد ذلك، وهذا يوضح كيف أن اقتراب صانع سينما من هذا المحظور يثير الدهشة حتى بين المتخصصين فما بالنا بالجمهور الذي وجدته ناضجا مثقفا قادرا على متابعة الفيلم نتيجة وحدة اللغة ، البعض كان يضحك حيث يجب أن يكون الأمر جادا مما اعتبره زميلي مارون السيرلانكي نقطة ضعف في فيلم من المفترض أنه يثير التعاطف لا السخرية. وهكذا رغم الجرأة اكتفينا بمنحه تنويها خاصا. أما الفيلم الذي حصد الجائزة فمن بنجلاديش للمخرج نور عمران، بدأ فيلمه " سفينة برتقالية " برحلة مع مركب ضخم جمع فيها بين تابوت لضحية حريق مصنع، وزوج الضحية الباكي الذي يخشى رد فعل ابنه الصغير، ورجل الأعمال المجرم الذي حرق المصنع ليحصل على التأمين، وشخصية مركبة لرجل يقوم بأدوار عدة، يقود مجموعة في ألعاب السيرك لتسلية المسافرين، يمارس أعمال قوادة ويدفع بعاهرة متنكرة في نقاب لتريح بعض الزبائن، وأسرة متوسطة تقيم بجوار رجل الأعمار في مقصورات الأغنياء وحشد كبير من الفقراء على سطح المركب قادهم المخرج ببراعة شديدة ونقل بين القصص والشخصيات. نجح في التعبير عن المجتمع كله من خلال مركبه البرتقالي – طبقا للون المدهون به- الجثة تتعفن ورجل الأعمال مهدد بالسجن بعد أن تخلى عنه شركاء الجريمة، والأسرة المتوسطة في تفسخها البرجوازي، وهذا النصاب متعدد الوظائف أقرب إلى كونه يمارس هذه الأعمال للتحايل على المعايش ومنها القوادة والوعظ الديني إذا لزم الأمر . المخرج نور إمران مسلم في مجتمع يتقاسمه آخرون مع المسلمين لا يجد حرجا من انتقاد النصب الديني من خلال هذا الشخص أو من خلال خطورة استخدام النقاب للتخفي وممارسة الرزيلة. استخدام النقاب أيضا استخدمه أرنوب في قصته الرابعة عن الزوجين الزوج عاطل عن العمل والزوجة تقبل ممارسة الدعارة بعد التخفي في النقاب بينما يقوم الزوج بدور الزوج العربي في سيارة جمعتهما معا. أرنوب هندوسي ونور مسلم والمخرجان ينتقدان المظهر الشائع للمسلمين ويرويان قصصا على الأرجح مستمدة من الحياة الواقعية.
أعود إلى فيلم " السفينة البرتقالية " واستخدام نور للموسيقى والغناء الشجي الناقد للأحوال ومنها أغنية ذات مضمون سياسي كأغاني الشيخ إمام ونجم على ضرورة تعايش البوذي مع الهندوسي مع المسيحي مع المسلم. قيادة نور إمران للممثلين قيادة رائعة. ورغم التطلع إلى عروض لأفلام مستقلة بمهرجان جفنا الرابع إلا أن السينما في أغلب الأفلام كانت أقرب إلى سينما تقليدية تعبر بطريقة واقعية عن قضايا هامة بعضها شائك. مشاركتي التحكيم مع زميلتي الهندية وزميلي السيرلانكي لم تمكني من متابعة المسابقة القصيرة وإن كانت طبقا لبيان التحكيم الذي ألقته المخرجة الألمانية كارلا ماريا كانت أكثر طموحا في أساليبها الفنية وانطلقت دون القيود  التي تكبل الأفلام الطويلة، شارك الفيلم المصري " زي الشمس " للمخرجة هنا محمود مسابقة القصير وجدته اللجنة في حاجة لضبط الإيقاع وتقصيره قليلا لينافس على الجوائز. كما أقيمت ندوة محورها كيف تخطت النساء صعوبات العمل في مهنة يسيطر عليها الرجال، عرضت المشاركات فيها تجاربهن، وكانت شهادتي مع مقدمة تاريخية عن السينما المصرية التي قامت على أكتاف ثلاث نساء منهن عزيزة أمير، وكيف احتلت السينما مساحة مهمة في وجدان المصريين، وكيف وافق والدي على التحاقي للدراسة بمعهد السينما في مصرتاركا لي حرية الاختيار، حكيت كيف مارست العمل كمونتيرة بأجر مساو للرجال خلاف لأوربا وأمريكا التي تميز بين الرجال والنساء وأيدتني الألمانية الشابة في صحة هذا التمييز. تحدثت الهندية والسيرلانكية على جهدهما الفردي لفرض وجودهما، ختمت حديثي بأن إدارة النساء لمهرجانات السينما أو إخراجهن للأفلام أصبح أمرا اعتياديا لا يتوقف عنده أحد.
مهرجان جفنة السينمائي الرابع شاركت فيه مصر بفيلم في مسابقة القصير وبعضوية لجنة تحكيم الطويل لكاتبة هذه السطور، ونتطلع بالتعاون مع السفارة المصرية في سيريلانكا بالتوسع في مساحة التعاون مع شعب جاد يحترم المرأة ويضعها في مكانها الذي تستحقه.

 فاسنتي، صفاء وكارلا في الختام
مهرجان جفنا تقيم على تنظيمه الناشطة المجتمعية أنوما راج خارونا تساعدها كانكا وفاسنتي وفريق من المتطوعين تم تكريمهم جميعا في الختام .
صفاء الليثي
القاهرة أكتوبر 2018
نشر بجريدة القاهرة الثلاثاء 16 أكتوبر 2018  رئيس التحرير عماد الغزالي

Fourth Jaffna Film Festival in Sri Lanka


Independent Filmmaking
that expresses serious Issues

 By: Safaa ELaisy Haggag

 When one gets an invitation for a film festival anywhere, they are ready to learn closely about the city in which the festival is held, especially when they read that it is an area that witnessed a civil war that ended by 2009. Moreover, the festival is looking for peace and overcoming the conflicts through culture and cinema. This festival is held in Jaffna, the capital of the Northern region of Sri Lanka, which used to be known as Ceylon island. The director of the festival is ms. Anomaa Rajakaruna, and it is headed by Dr. Ragoram. The festival is sponsored, inter alias, by the British Cultural Center and the European Union. The guests were hosted in a retreat sort of hotel, The Thinai, and Thinai Organic, It overlooked corn fields. The island has a tropical environment, with an almost constant temperature, and rains all over the year. All the way of the train trip from the capital city Colombo to Jaffna one can see wide fields, with English style green cottages with tiled roofs. When I arrived to Jaffna, I saw women in Saris driving bicycles and motorcycles. Some of them were in attire similar to that of Egyptian working women: wide trousers with a modest upper vest. The tock-tocks had pleasant colors and are equipped with a calculator. The drivers of this means of transport that fits the inside transportation respect the passengers, unlike their Egyptian counterparts, By such description I try to give the readers a general profile of the place before I start to write about the Fourth Jaffna Film Festival. Seven long fiction movies, mostly from Sri Lanka and India, competed for the festival award. All of them are with a Tamil cultural background, thus, the festival is rather a regional not an international one with movies from all over the world. All of the seven movies dealt with major issues, in film styles that try to escape from the traditional Hollywood-like style, which is appreciated by Sri Lankan film viewers. I started by viewing the movie “Passages Of Life ”. It is a Japanese-Myanmar co-production, dealing with the crisis of an illegally migrating Borman family to seek employment in Japan. The father works in a restaurant and the mother works in clothes factory. They have two children. After living for a while in Japan, they are dismissed by the authorities. The mother selected departure, while the father decided to stay and struggle for a better life in Japan. The filmmaker’s style is rather a style of reality cinema, using free camera movements and leading the performers in way that makes them look like the real world people rather than actors and actresses. Two jury colleagues, the Indian actress Archana and the Sri Lankan critic Mauran had conflicting ideas about this movie, so, we excluded it from the potential candidates for the award. This happened as well with the Indian movie “The Lady of the Lake”, which progressed from documentary about the marshlands dwellers. The marshlands are in a wide river, where people suffer life difficulties and are chased by the local authorities. The filmmaker added a fantasy element, the ghost of a woman who appears to the poor fisherman who has an obsession of insecurity. This was a developmental addition by the filmmaker. This movie was excluded as well. 
The remaining movie to be discussed is “Self Exile”. We were impressed by its glamorous idea. It combined four stories of women who dedicated their lives to men. The titles of the stories are: the daughter, the sister, the friend and the wife. The filmmaker (Arnab Middya) gave the four parts to the same leading actress. Every part ends with a song according to the Indian style. It is a limited budget movie maneuvering through the Indian filmmaking elements in an attempt to escape from them, however, it still has a strong impact and its classic method of narration is dominating. It won a special mention by the Festival Jury. The movie “My Son is Gay” won a similar mention because it discussed the sex taboo and the freedom of choice of one’s sexual orientation. As it could be expected, this movie discussed the issue by mentioning a lot of scientific data in an attempt to send a message to the viewers to accept the differences in sexual orientation and to consider it as a genetic disorder. The style of the filmmaker ranged between a free style cinema that applies the rules of dogma and the star movies, thanks to the performance of the star who played the part of the mother, with a fixed camera till the end of her role performance. The director Lokesh Kumar is a decent man.
The Indian star Archana, who was our jury colleague, exclaimed if the director himself is gay, then said that she does not think so. This shows how can approaching such a taboo raise questions, even among the specialized persons, let alone the common viewers, who were mature and well educated so that they were able to view the movie that spoke their language. Some laughed in scenes that require sympathy not derision. So, in spite of its boldness, we gave it only a special mention. The movie that won the award was “An Orange Ship” by the director Noor Emran from Bangladesh. It is about a journey on board of a huge ship that combines: a coffin of a victim of a factory fire, the weeping husband of the victim who fears his young son’s reaction, a criminal businessman who set fire in the factory to get the insurance money, a complex character of a man who has several jobs, as he leads a group of circus players to amuse the passengers, as well as working as pimp who encourages a face-veiled whore to entertain some customers, a middle class family who travel in a rich class cabinet beside the businessman and a huge mass of poor persons on deck. The filmmaker cleverly led all of them and moved between their stories and characters. He succeeded to express the society as a whole through his orange colored ship. The body of the deceased woman rots, the businessman is abandoned by his crime collaborators and is under the threat of imprisonment, the middle class family lives its bourgeois rotten life, the multi-jobs quack is rather working in them to make a living. His work includes being a pimp and religious preacher when needed.
The director Noor Emran is Muslim in a muted-faith society, nevertheless, he did not feel embarrassed to criticize religious quacks through the character of this man, or through the risks of using the face veil to hide and commit sins. The filmmaker Arnab Middya used the face veil as well in his movie “Self Exile”, in the fourth story of the movie about an unemployed husband and a wife who accepts to work as a prostitute while she wears a face veil to hide, and her husband plays the role of an Arab husband when they ride a car together. Arnab Middya is Hindu while Noor Emran is Muslim, nonetheless, the two filmmakers criticize the common appearance of Muslims and narrate stories which are probably inspired by real stories. Back to “The Orange Ship”. Noor employed music and fine singing which is critical to reality. They include a song of a political significance, similar to Sheikh Imam and Negm’s songs,( Egyptian anti-government Musician) about the necessity of common tolerant co-life of Buddhists, Hindus, Christians and Muslims. Noor Emran marvelously led the performers. I spite of the fact that we aspired to view independent movies in the Forth Jaffna Film Festival, nonetheless, most movies were rather traditional, expressing key or even controversial issues in a realistic style. I could not view the short fiction competition movies because I, with the Indian and Sri Lankans colleagues, was a long fiction competition jury. However, according to the short fiction jury statement that was presented by the German filmmaker Carla Maria, they were of more ambitious artistic styles, as they were free from the obstacles that hinder the long fiction movies. The Egyptian short fiction “Like the Sun” by the director Hana Mahmoud participated in the short fiction competition. However, the jury found it in need of more adjustment of tempo and it needs to be shortened a little bit to be fit for award competition.
 The festival included a seminar about how women could overcome work difficulties in a male dominated industry. The women participants presented their experiences. I gave a historical introduction on Egyptian film-making that was established by three women, including Aziza Amir. I mentioned how Egyptians like movies, and how my father approved my free choice to join the film institute in Egypt. I told them how I worked as a film editor with the same payment as my male counterparts. This is unlike the case of Europe and America where there is a discrimination against women as regards the payment for the same jog, since men are paid more. The Young German Director Clara Maria agreed. The Indian and Sri Lankan women spoke about their individual efforts to make space for themselves. I ended my presentation by saying that women’s direction of film festivals or movies is regularly common place now. Egypt participated in Fourth Jaffna Film Festival competition by a short fiction and by my own participation in the long fiction movies competition Jury committee. We look forwards for cooperation between Egypt and Sri Lanka through the Egyptian embassy there. Sri Lanka people are serious people and they respect women and allow them their deserved status.
     Carla Safaa & Vasanthi
Jaffna Film Festival is organized by the social activist Anomaa Rajakaruna with assistance of Kanka, Vasanthi  and a group of volunteers, all of them were honored at the end of the festival.

Safaa Elaisy Haggag
Egyptian Film Critic
 Cairo- October 2018
Translation Of Arabic Article published in Weekly magazine Elqahira